Sourate el Ouaquiaâ: l'Au-delà, la vie, le Coran

 

تتكون سورة الواقعة من تركيبة مميزة تتمحور في ثلاثة أجزاء هي :

 

·      الجزء الأوّل: جانب غيبي (01-56) 

ويتضمن بدوره على ما يلي:

1.  مقدمة : علامات الواقعة (01-10)

           "إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ..."

2. تصنيف النّاس إلى ثلاثة أصناف هي

  • السّابقين (11-26)

           "أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ..."  

  •  وأصحاب اليمين (27-40)

          "وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ..."

  •  وأصحاب الشّمال (41-56) 

            "وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ..."

 

 ·      الجزء الثّاني: جانب حياتي (57-74) 

ويتضمن تصريح رباني بخلق الإنسان وطرح أربعة تساؤلات هي:

  • التّصريح الرّباني  بخلق الإنسان:

               "نحن خلقناكم فلولا تصدّقون..."

 

  •   التّساؤلات الأربعة: المني- الزّرع- الماء- النّار

1.  المني وخلق الإنسان (57-62)

              "أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ..."

2. الزّرع (63-67)

             "أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ..."

3. الماء (68-70)

            "أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ..."

4. النّار (71-74)

             "أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ..."

 

الجزء الثّالث: القسم وجوابه (75-96)

 

1.  القسم مع الجواب (75-76)

      "فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ...

2. التأكيد مكانة القرآن الكريم (77-82)

      "إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ..."

3. تساؤل حول سكرات الموت (83-87)

      "فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ..."

 

 ·      الخاتمة: مصير الأصناف الثلاثة (88-96)

o     "فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ..."

o    "وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ..."

o    وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ..."

 

 

ونقدم علامات القيامة وتصنيف النّاس إلى ثلاثة أصناف (01-11)

 ·      الواقعة: علامات وتصنيف النّّاس ثلاثة أصناف

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

        إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (01)

        لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (02)

        خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (03)

         

        إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا(04)

        وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (05)

        فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا (06)

         

        وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً (07)

        فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (08)

        وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(09)  

        وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)

 

·      السّابقون

 

        أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ  (11)

        فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)

 

        ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ (13)

        وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ (14)

 

        عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15)

        مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16)

 

        يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17)

        بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ(18)

        لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ (19)

 

        وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20)

        وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (21)

 

        وَحُورٌ عِينٌ (22)

        كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ(23)

        جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)

 

        لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا(25)

        إلاّ قيلا سلاما سلاما (26)

 

   أصحاب اليمين

 نتناول الصنف الثاني من الخلق يوم البعث بعد السّابقون وهم أصحاب اليمين والمكانة المرموقة حيث يتمتعون بسبعة امتيازات هي: السّدر (نبات أخضر)- الطلح (نوع من الفاكهة)- الظل-الماء - الفاكهة- الحور من جهة

"وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ..." (28-40)

وإذن فلنا:

·      أصحاب اليمين

        وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (28

        فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (29)

        وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (30)

        وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (31)

 

        وَمَاء مَّسْكُوبٍ (32)

        وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (33)

  

        لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (34)

        وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ (35)

 

        إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء (36)

        فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا (37)

 

        لأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38)  

        ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِين(39)                               

        وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ (40)

يتبع ... أصحاب الشّمال وما ينتظرهم من عذاب والعياذ بالله وانظروا إلى المناظرة الشيقة بين الطرفين وبالله التوفيق

وأصحاب الشّمال وما ينتظرهم من سوء الاستقبال من شدة الحر إلى قسوة البرد وإعطاء ثلاثة أسباب على ذلك : التّرف والتّشبّث بالكفر والتكذيب بالبعث ثم تسليط الضوء على أكل وشرب الكافرين في النّار والعياذ بالله.

"وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ..." (41-56)

·      أصحاب الشّمال

        وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41)

        فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42)

        وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43)

        لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (44)

 

        إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45)   

        وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46)

        وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (49)

        أَوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ (48)

 

        قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ (49)

        لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ(50)

 

        ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51)

        لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ (52)

        فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53)

        فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54)

        فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55)

        هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56)

 

عناصر الحضارة الأربعة 

المني- الزّرع-الماء-النّار)

 نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (57)

 

 أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ (58)

 أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59)   

 

 نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(60)

عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ (61)

 وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذكَّرُونَ (62)

 

·      العنصر الثّاني: الزّرع

 

أفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63)

 أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64)

 لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65)

 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ  (66)

 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67)

  

·      العنصر الثّالث: الماء

 أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ (68)

أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ(69)

لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ(70)

  

·      العنصر الرّابع: النّار

 أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71)       

أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ(72)    

 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73)

 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)

 

الجزء الثّالث والأخير: قسم وتساؤل

·      القسَم العظيم: مواقع النّجوم

فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) 

وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)

 

·      الجواب: تأكيد عظمة القرآن

    

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77)

فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78)

 

لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ (79)

تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80)

 

أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81)

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)

  

·      تذكير بآخر لحظة من الحياة (الواقعة الصّغرى)

 فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83)

وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84)

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لا تُبْصِرُونَ(85)

فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86)

تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)

 

تعليق: وهذا الجزء الذي يؤكد عظمة القرآن الكريم هو متمم للجزء الذي سبقه وشروط بناء حضارة مستدامة وحقيقية, وأساسي. من

عمل به مع مراعاة السنة الشريفة رفعه الله ومن تركه وضعه الله وهكذا تكون قراءة الواقعة منجية لصاحبها. وبالله التّوفيق

 

الخاتمة ومصير التّصنيفات الثلاثة

  

فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88)

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)

       

وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90)

فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)

...(96)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site